التسجيل / الدخول

التأكيد على مطابة النساء بخصوص انهاء عضوية الصهاينة في مجلس الأمن و التأكيد على دور المرأة بعنوانها مربية الجيل الجديد في نشر ثقافة الوحدة والمقاومة كان من محاور البيان الختامي للجنة الاتحاد العالمي للنساء المسلمات.

 

 شاركت في لجنة الاتحاد العالمي للنساء المسلمات، المنعقدة يوم الأحد 25 نوفمبر 2018 ، اكثر من 80 من النخب النسوية من 20 دولة و حضر الاجتماع سماحة آية الله الأراكي ، رئيس المجلس التأسيسي ومجلس امناء الاتحاد. وكان من اهم اهداف هذه اللجنة التي عقدت ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني والثلاثون للوحدة الإسلامية تعزيز روح محاربة الظلم والدفاع عن المظلومين خاصة الفلسطينيين، ضد الطاغية و نشر ثقافة الوحدة والمقاومة في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية- الاجتماعية. و تم مناقشة الامور التالية في هذه اللجنة:

 

ـ دور النخب النسوية التقريبية والمنظات المدنیة الاجتماعية في انسجام الأمة الإسلامية واستقرار وديناميکیة المقاومة في الأراضي المحتلة

ـ دور الأسرة في تبيین وتثبیت قيم الدفاع عن مضطهدين العالم في الجيل الجديد

ـ دور المرأة في الثورة الإسلامية وانجازات الجمهورية الإسلامية الإيرانية

ـ دور الجمهوریة الاسلامية الايرانية في تعزيز وتحكيم خط المقاومة

 

قالت رئيسة اللجنة ، الدكتورة زهراء مشير، في هذا الاجتماع  ان اليوم اننا بحاجة الى  نمط حياة إسلامية  في العالم الإسلامي، وإن هذه القضية واسعة جداً.

وأعتبرت مشير ان الاهتمام والذوق هما من المفردات الرئيسية الخاصة بنمط الحياة، مضيفتا: "يجب إنشاء التعلق والاهتمام منذ الطفولة".

وقالت عضو  مجلس أمناء الاتحاد العالمي للنساء المسلمات، يجب أن  تستند التعلقات إلى المعتقدات والأذواق، مؤكدة أن المعتقدات تتشكل خلال فترة المراهقة.

ووصفت الأستاذة بجامعة الزهراء(س) ان الإسلام بأنه مجموعة كاملة وقالت: "إن نمط الحياة الإسلامية مهم للغاية ويجب علينا الاهتمام بهذا الموضوع و معالجته".

ووصفت هذه الاجتماعات بأنها نافذة جديدة حول هذه القضايا وأضافت: "يجب أن نتسلح بالأسلحة اللازمة في هذه الحرب الناعمة".

  الدعوة الى البيوت الطاهرة: المهمة الرئيسية للاتحاد العالمي للنساء المسلمات

وقال سماحة آية الله محسن الأراكي، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في لجنة الاتحاد العالمي للنساء المسلمات: أينما نرى نبوءة ثورية في المجتمعات البشرية، نرى انها نهضت من نبي عظيم ومن احضان أمهاتهم .

وقال آية الله الاراكي، مشيرا إلى أن بداية سلسلة نبوة هي هاجر، الذي يعرف منزلها باسم حجر إسماعيل وهو مطاف للحجاج، أن الله عزوجل قد ضم بيت هاجر إلى بيته، وهذه ليست مصادفة.

واشار رئيس مجلس الأمناء والمجلس التأسيسي للاتحاد العالمي للنساء المسلمات إلى أن هذا الأمر يبين مكانة المرأة و قال: ان السيدة فاطمة (س)اعلى من هذا، وليس هناك اي بيت قد حظي بمكانة عالية مثل بيت فاطمة الزهراء(س).

وقد اكد سماحته  على أن هذه البيت هي التي تصنع المجتمع البشري وقال: "إن الحضارة الغربية تقوم على الإهمال، ويكون فيها الإنسان غافل عن بدايته وعاقبته.

ثم قال آية الله الاراكي أن جريمتنا اليوم هي أن نقول ينبغي للبشر أن يكونوا أحرارا وأن عليهم الوصول إلى السعادة والارتقاء ونغفل عن ان كل من يرتبط بالبيوت الإلهية سوف يرتفع معها ويصل الى السعادة ولن يكون هنالك اي بيت طاهر بدون وجود امرأة".

وشدد الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية على ان " أكبر مهمة للاتحاد العالمي للنساء المسلمات هي الدعوة الى البيوت الطاهرة لأن العائلة والأسرة النقية ستضم المجتمع الطاهر".

وشدد سماحته على أن إنشاء مجتمع طاهر هو الرسالة الأساسية للإسلام وقال: "إن المجتمع الطاهر غير ممكن إلا من خلال السير علي نهج أهل البيت ومعرفتهم الحقيقية".

وقال رئيس مجلس الأمناء والمجلس التأسيسي للاتحاد العالمي للنساء المسلمات ان المجتمع الغربي المرأة قد اخرج المرأة من بيتها ولم يعد للمرأة بيت يستند على الحضن الدافئ والحنون للأم.

وذكر أن العدو اليوم قد استهدف النساء والأسر ولذلك الاتحاد العالمي للنساء المسلمات يتحمل الكثير من المسؤوليات ولذلك يجب على كل من اعضاءه ان يسيروا بهمة عالية لتكون جميع فعاليات الاتحاد عالمية، كما يجب تأسيس قسم الفتيات في الاتحاد.

 

 

اهمية حضور المرأة في الاسرة والمجتمع

ثم قدمت مديرة شئون المرأة في المجمع العالمي لتقريب تقريرا عن أنشطة هذا المكتب وقال: ان النساء هن نصف المجتمع البشري، وان الحياة الطيبة هي حق للرجال والنساء فهنالك اهمية بالغة لحضور المرأة في الاسرة والمجتمع.

 واعتبرت عفت شريعتي أن الحياة الطيبة تتحقق من خلال التسلح بالايمان وقالت: "هذه توصية القرآن الكريم  وبالتالي ، تحتاج البلدان الإسلامية إلى حياة طيبة عن طريق سنة النبي (ص)".

وأشادت المدير العام لشئون المرأة، بجهود المسلمين في جبهة المقاومة، واكدت ان اليوم قد تشكلت الصحوة الاسلامية في العالم ونحن نسير نحو النصر العظيم".

 

 

حققت المرأة الكثير من التقدم في الثورة الإسلامية

ثم تحدثت الدكتورة انسية خزعلي، أستاذة جامعية، عن إنجازات الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال أربعين عام  في مجال المرأة وقالت: لقد حققت المرأة في إيران الكثير من التقدم بفضل الثورة الإسلامية وقد ارتفع المستوي التعلیمی للنساء بشکل ملحوظ، مما يبین اهتمام الجمهورية الإسلامية بمسألة محو اللمية لدی المرأة وتطویرها. ونری الیوم ان  ما يقارب من 60 في المئة من الطلاب الجامعیین فی ایران هم من النساء.

وذكرت عضو مجلس امناء الاتحاد العالمی للنساء المسلمات  أن للمرأة حضور كبير وواسع على المستوى الدولي بعد الثورة مؤکدة ان أساس الأسرة في إيران يستند على الفكر الاسلامي.

وأكدت خزعلي أن النساء بعد الثورة كان لهن حضور جيد في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.  كما قدمت النساء لبرلمانيات مشاريع قوانين قيمة حول مسألة الزواج والطلاق.

 

 

نشاطات الاتحاد

قدمت الدكتورة طوبي كرماني الامين العام للاتحاد العالمي للنساء المسلمات تقرير عن نشاطات الاتحاد العالمي للنساء المسلمات خلال العام المنصرم ودعت الحاضرين لزيارة معرض الاتحاد في المؤتمر تحت عنوان الحياة باسلوب المقاومة.

كما اشارت الدكتورة كرماني الى افتتاح شعبة الاتحاد العالمي للنساء المسلمات في العراق واقامة ندوة واقع المرأة في الفكر الإسلامـي الحضاري المعاصر في تونس و تحدثت حول اقامة ندوة تكريم الممرضات في طهران و مهرجان ثقافة الزي الاسلامي الذي اقامه الاتحاد في مدينة اهواز الايرانية.

ثم قام بعض المشاركين بتقديم ملخص مقالاتهم و طرح المداخلات.

 

تحدثت الاستاذة حياة الرماني حول الفكر الصهيوني ـ فكر عدواني و قالت ان قانون قومية الدولة والذي اقره الكنيست الاسرائيلي بتاريخ 14 يوليو 2018 هو قانون باطل وفق احكام القانون الدولي والمواثيق والاتفاقيات الدولية ويمثل تهديدا للسلام والأمن العالميين

ان هذا القانون يمثل هدما لأهم المبادئ القانونية الأصيلة في القانون الدولي وهو مبدأ حق جميع الشعوب في تقرير مصيرها ولاتملك اي دولة او منظمة دولية بما فيها الأمم المتحدة ان تخالفه عن طريق قرار او معاهدة او اتفاقية او قانون

وعليه فلابد من:

مطالبة الدول والشعوب العربية من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي بانهاء عضوية دولة اسرائيل وفصلها من الامم المتحدة بسبب امعانها في انتهاك مبادئ الميثاق الدولي

1.      مقاطعة الكيان الصهيوني من قبل كافة الدول الاسلامية والعربية على كافة الاصعدة سياسيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا وسياحيا و...

2.      مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بمباشرة الحقيق الفوري في ملف جرائم الاحتلال ضد مسيرات العودة.

 

 

تحدثت الاستاذة نجوى رعد عن القدس وكونها محور وحدة الأمة و اشارت الى ان السبيل الوحيد لتفتيت تحالف الصهيونية العالمية مع الاستكبار العالمي والذي تبلور في خلق الفرق والجماعات المتطرفة لافتعال  الفتن الطائفية من اجل تعزيز وجود وقدرات الكيان الصهيوني الغاصب، هو خيار  المقاومة الاسلامية والتكاثف والتعاون وفق رؤية اسلامية شاملة وموحدة لمواجهة خطط هذا الاستكبار العالمي

 

ثم قدمت الدكتورة راغدة المصري اطروحة دعم الاتحاد واطلاق تجمع نساء من اجل القدس لمناصرة القضیة الفلسطینیة وافشال صفقة القرن المزعومة وذلک للاهداف التالیة

-جعل قضية القدس، قضية النساء المسلمات و الأحرار في العالم -

_اقامة روابط مباشرة بين الهيئات و الفعاليات النسائية في العالم الإسلامي و الدولي مع النساء المقدسيات

_دعم النساء المقدسيات سياسياً و اقتصاديا ، لتثبيت العائلة في القدس

_ابراز الجرائم الإسرائيلية بحق التراث الإسلامي و المسيحي و الانساني .من تهويد و استيطان و تدمير و عنصرية

 وذلك من خلال:

_دعم مشروع مرابطة النساء داخل المسجد الأقصى في مواجهة اقتحام قطعان المستوطنين للمسجد

_دعم البرامج النسائية في القدس

_التؤامة بين النساء و العوائل المقدسية و النساء و العوائل في العالم الإسلامي و الدولي

_دعم التعليم في القدس في مواجهة الأسرة

_دعم المشاريع الصغيرة العائلية في القدس

_دعم ترميم البيوت المقدسية في مواجهة المصادرة

 _اقامة الفعاليات الداعمة القدس لبناء رأي عام اسلامي و دولي

_اقامة فعاليات لرفض صفقة القرن و نقل السفارات الى القدس

_التواصل مع المؤسسات الدولية و الإقليمية و خاصة الأونيسكو و مجلس حقوق الإنسان لحماية القدس تراثا و إنساناً

 

 

وفي ختام الجلسة تم تكريم الأزواج التقريبيين ورفع الستار عن كتاب "أنا أحب السيد ترامب" باللغتين العربية والإنجليزية وتم تقديم أحكام الاعضاء الجدد في الجمعية العامة للاتحاد العالمي للنساء المسلمات. وقرأت الدكتورة مهدوي كني البيان الختامي لاللجنة و جاء فيه:

 ان تعزيز روح الجهاد ومحاربة الظلم والدفاع عن المظلومين (وخصوصاً الفلسطينين) مقابل الطغاة من جهة واهمية  بث ثقافة الوحدة والمقاومة في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية-الاجتماعية من جهة اخرى قد ضاعف من اهمية دور المرأة في المعادلات الاخيرة و من هذا المنطلق فأن اعضاء لجنة الاتحاد العالمي للنساء المسلمات بعد تبادل وجهات النظر في موضوع اللجنة (المرأة والمقاومة) أقررن ما يلي:

1.  التأكيد على الدور الهام والجاد للمنظمات الاجتماعية للنخب النسوية من منطلق الموقع الاجتماعي والشخصي في تحقيق انسجام الأمة الاسلامية واستقرار وديناميكية خط المقاومة في فلسطين، اليمن، البحرين، سوريا، لبنان، افغانستان وميانمار

2.  التأكيد على مطالبة المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامية بالعمل من اجل انهاء عضویة الکیان الصهیونی الغاصب في مجلس أمن الأمم المتحدة بسبب امعانها في انتهاك مبادئ القوانین والمواثیق الدولية

3.  التاكيد على مقاطعة الكيان الصهيوني من قبل كافة الدول الاسلامية على كافة الاصعدة سياسياً واقتصادياً وثقافياً ورياضياً وسياحياً

4.  التاكيد على تعزيز المقاومة وتكثيف الحملات الصاروخية من قبل قوات المقاومة الفلسطينية حيث هي الرد القاطع على جنايات الكيان الصهيوني الغاصب وان استمرار المقاومة المسلحة العنيف هي السبيل الوحيد لتفتیت تحالف الصهونية العالمية ومع الاستكبار العالمي والانتصار النهائي للشعب الفسلطیني والأمة الاسلامية

5.  يؤكد الاتحاد العالمي للنساء المسلمات على المقاومة الاسلامية والتكاتف والتعاون وفق رؤية اسلامية شاملة وموحدة من خلال بناء سياسة اعلامية (الفضاء الافتراضي، الفضائيات) لتعرية مفهوم السلام المزعوم من قبل حكام المنطقة والذين خلقوا الفرق والجماعات المتطرفة لافتعال الفتن الطائفية لدى الشعوب الاسلامية والعربية

6.  التأكيد على دور المرأة في انتصار الثورة الاسلامية وحماية خط المقاومة من اجل افشال الخطط الأمريكية في حمية الكيان الصهيوني الغاصب

7.  يعلن الاتحاد العالمي للنساء المسلمات دعمه  للجنة "نساء من اجل القدس" والتي تمارس فعالياتها الآن في بعض الدول الاسلامية وتتواصل مع المؤسسات الدولية والاقليمية وتقيم فعالياتها ومشاريعها الداعمة لقضية القدس وخصوصا المرأة والاسرة الفلسطينية

8.  يؤكد المشاركون في لجنة الاتحاد العالمي للنساء المسلمات تحت عنوان "المرأة والمقاومة" على الدور الاساسي والمبدئي للمرأة والأسرة بعنوان مربية الاجيال في نشر ثقافة الوحدة والمقاومة في جميع المجالات العلمية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية من خلال التمسك بتعاليم النبي الاعظم المكرم (ص) والاقتداء بالسيرة العلمية لسيدة الحنان (سلام الله عليها)