التسجيل / الدخول

ما انفكت الحياة الزوجية والعلاقات فيها عرضة للهزات والمشاكل التي قد تطرحها أرضا معلنة بذلك عن انفصام عليقة (المودة والرحمة) التي أرادها الله جل وعلا، وأكثر ما يعكر صفوها هو الإهمال، ومن كلا الشريكين، الا أن إهمال الزوج وعدم الأخذ بيده من قبل الزوجة وتحريره من براثن إهماله هو الداء الزوجي العضال.

 

الیکم توصيات ونصائح أبدها المتخصصون في علم الاجتماع والخبراء النفسيين، وبالتالي فهي نتاج تجربة اجتماعية وعلاجية، وأدناه، خطوات مفصلية ومهمة، ليس من الحكمة أن تُترك من قبل امرأة تنشد الاستقرار لحياتها الزوجية، وكما يلي:

 

ـــ المودة والرحمة...

 

لما كانت المودة والرحمة الأس الأول للحياة الزوجية " وجعلنا بينكم مودة ورحمة "، ما يستوجب على الزوجة إشعار زوجها بالحب والمودة، وإعذاره في جميع المواقف ومحاولة معرفة سبب إهماله قبل الحكم عليه بنية سيئة او قراءة مستعجلة، فربما الأمر يعود لبيئة تنشئته او افتقاده لمن يعلمه الحب وإبداءه والعاطفة وإظهارها، ما قد يمنعه من منحك إياهما، وبالتالي فأن إشعارك له بالحب والحنان والتفهم لظرفه سيكون بمثابة الدرس الأول الذي سيتعلم منه مبادلتك المشاعر نفسها.

 

ـــ  " انت رائع "  ...

 

للثناء والإطراء مفعول ساحر في التأثير على الآخرين ومنهم زوجك، فلكي تساعديه على تجاوز معضلة إهماله لنفسه من حيث الهندام او الوقت او الجهد؛ ما عليك إلا ان تطري على ايجابياته بما يشعره بأنكِ تقرأين ايجابياته وسلبياته وتقدرين الجميل منها وهذا ما يشجعه على تخطي إهماله ودفعه لمعاملتك بطريقة أجمل وافضل.

 

    ـــ  الشفافية والحوار الصادق...

 

توخي الصراحة والحوار الشفاف المبني على مبدأ الإصلاح وليس تتبع العثرات أهم ما يمكن ان يحل المشاكل الزوجية ومنها ما يثير انزعاجك في تصرفاته، لأن ذلك يشعره بأنك مهتمة للكيان الأسري وبيت الزوجية وبذلك يمكنكم الوصول الى ما يرضي الطرفين فضلا عما يوفره ذلك لك من فرصة لقراءة أسباب إهماله وعائديتها بين ان تكون إهمال وتراجع في حبّه لك؛ أم انشغال حقيقي في عمل او ما شابه.

 

   

 

ـــ  " لا تمنحيه جرعة زائدة من الدواء "...

 

منحه الاهتمام حالة ضرورية الا ان المبالغة فيها قد يبعده عنك لأنه سيشعر بمرور الزمن أن الوضع طبيعي ولا يستحق ان يغير نفسه سيما وأنت قد حصل على ما يحتاجه ـــ بل وأكثر ـــ من الاهتمام.

 

ـــ  إياكِ والتذمر...

 

كثرة التذمر والنقد للزوج قد يبعده عنك، فحاذري من رفع سقفهما، مع ضرورة أن تظهري له قوة شخصيتك واستقلالك بما يمنعه من استغلال نقطة ضعفك.

 

ـــ  اجعليه " أنيقا "...

 

اذا كان وسيما ولكنه يفتقد للأناقة، فهنا يكون دورك هو الأهم من خلال تحفيز اهتمامه بأناقته وإبعاده عن إهمالها بتدخلك حتى في شراء ملابسه الجديدة وقصة شعره، بل ومتابعته في جزئيات اخرى كلون قميصه وربطة عنقه وغير ذلك.

 

ـــ  التفاوض...

 

قد يسيطر على زوجك اهتمام ما ويأخذ جل وقته واهتمامه كالحديث الطويل في الموبايل ومشاهدة التلفاز، فحاولي مفاوضته لتحجيم وقت هذه الاهتمامات قدر المستطاع بما يوفر لك ولعائلتك الوقت الكافي، على ان يكون تفاوضك هذا خارج وقت انشغاله بها وإلا فحديثكم ساعتها سيكون عديم الجدوى.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط .... در وب سایت منتشر خواهد شد
پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد
پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط با خبر باشد منتشر نخواهد شد