التسجيل / الدخول
الاخبار

سمي العشرین من فبراير اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وبهذه المناسبة نظر موقع الاتحاد للنساء المسلمات، الى هذا الموضوع في المنظور الاسلامي، حيث تعتبر العدالة الاجتماعية من أهم مرتكزات العدل التي لا يمكن أن يتحقق بدونها، فالمجتمع الذي ينعم بالعدالة وبخاصة الاجتماعية هو مجتمع يتمتع بمظاهرها من حرية في التعبير والاختيار، ومن مساواة في الحقوق والواجبات، ومن توزيع عادل للثروة.

نظّمت اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في لبنان لقاءاً تضامنياً خاصاً للقدس وفلسطين ورفضاً لقرار الرئيس الأمريكي المشؤوم " دونالد ترامب" وذلك في المقر الرئيسي للجبهة في بيروت، وقد حضر اللقاء سيدات وممثلات عن الجمعيات والأحزاب الاسلامية والوطنية، والمدراء، والهيئات السياسية اللبنانية والفلسطينية.

في الحقيقة، نحن أمام أزمة، من جهة تحدها حاجة طبيعية لدى المرأة بأن تكون جميلة بل أن تكون الأجمل، كما ظهر في اسطورة هوميروس، وهو ما استفادت منه الرأسمالية وما زالت تستفيد، فكيف كان للماركات العالمية للمكياج والحقائب والملابس ان تبيع منتوجاتها بهذه الأسعار وهذه الكمية لولا هذه الرغبة او الحاجة النفسية؟

بعض الناس الذين ليسوا على دراية تامة بالتعاليم الإسلامية الحقيقية يعتقدون أن الإسلام لم يوفر لجميع المسلمين الحقوق الاجتماعية المتساوية؛ وبسبب حقيقة أن الإسلام قد جعل بعض الفوارق بين الحقوق الفردية للرجال والنساء، فإنهم يستنتجون أن  هناك فروقا  في الحقوق الاجتماعية. ونتيجة لذلك، فإن صورة المرأة المسلمة عادة ما تكون الصورة النمطية لشخص مقهور، الأقل شأنا ، المحروم من الحقوق.

يُعتبر إحتلال أرض فلسطين على يد الغَاصب الإسرائيلي وبشكل خاص في تهويده للقدس، من أشد أنواع الإستعمار العنصري الذي عرفته البشرية في التاريخ المعاصر، هذا المُحتل الإسرائيلي  الذي هو نموذج  صارخ في مخالفة القوانين والقرارات الدولية والتلاعب بها وبآليات تطبيقها، وفي ممارسة أشنع أنواع التهويد والتزوير بحق الأرض والإنسان في القدس.

بعد 100 عام على وعد بلفور في 2 نوفمبر 1917 بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، لم يفاجئنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسادس ديسمبر 2017 بوعد جديد على حساب العرب والمسلمين يقضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ففكرة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل فكرة قديمة تعود إلى عام 1950 والعالم كلة يعرف ذلك، فقط كانت تنتظر الرئيس الأمريكي المناسب والظرف المناسب لتجسيدها.

منذ أن استيقظ عالم الإسلام على عصر ما بعد النَّهضة الأوربية الذي يطرُقُ الأبوابَ، ويخطَفُ الأبصارَ، فإذا بِحَيْرة الـمسلمين – في شأن التَّعاطي مع الآخر- لم تتوقَّف، حيث تراوحت الـمواقفُ وردودُ الأفعال ما بين: الاعتزال والـخصام والتمرُّد والـمقاومة حينًا، وبين الإقبال على الـحياة الـجديدة والنَّهل من ينابيع حداثتها حينًا آخر. وما بين هذا وذاك، ثمة اتجاه ثالث حاول جاهدًا أن يقول ببساطة: إنَّ القبول الـمطلَق بالـحضارة الغربية الـحديثة سوف يؤدِّي بنا إلى حالةٍ من الانفصال الـحضاريِّ عن تاريخنا وتراثنا الإسلامي، كما أنَّ الرَّفض الـمطلق للحضارة الغربية الـحديثة تمَّ من مُنطلقاتٍ ماضوية، من دون أن يكون لها أدنى صلة بالـحاضر.

اعتبرت استاذة الجامعة الكويتية وعضو مجلس امناء الاتحاد العالمي للنساء المسلمات الدكتورة غدير جمال أن العالم الاسلامي يواجه هجمة ثقافية واسعة جدا، وأولئك الذين يشنون هذه الهجمة يستخدمون الانظمة الاستبدادية كأداة لتحقيق أهدافهم.

إنه مولد الرسول الأكرم(ص)، وهو يوم استثنائي مميز في تاريخ البشرية، حيث يتلاقى الناس على إحياء هذه المناسبة الشريفة بالاحتفالات التي تعمّ المناطق المتفرقة على مساحة الكرة الأرضيّة، هذه الاحتفالات تختلف أشكالها، ويجمعها مشاعر المحبة والعشق والتقدير لنبيّ الرّحمة.