التسجيل / الدخول
الاخبار

 في الفترة التي أعقبت انتهاء الحرب، دخلت المرأة بقوة إلى المصانع وساندها في ذلك سلسلة من التشريعات التي منحتها حق التصرف في مالها، وحق العمل في كل الأنشطة دون تمييز بين ما هو مناسب لطبيعتها الأنثوية ومهامها في رعاية الأسرة. ولعل من أبرز التغيرات الاقتصادية التي حصلت في تلك الفترة وأكثرها تأثيراً هو التعريف الذي وضع المرأة التي تقوم برعاية أسرتها والمسماة "ربة منزل" في خانة الفئات غير المنتجة اقتصادياً شأنها شأن العاطلين عن العمل، بحيث تُعد المرأة التي تقوم بأعمال المنازل من كنس أو طبخ أو رعاية أولاد أو تدريس أو غيرها من الأمور "ناشطة اقتصادياً" إذا كانت تمارس هذا العمل خارج جدران منزلها، وتُعد "عاطلة عن العمل" وغير "منتجة اقتصادياً" إن كانت تمارس نفس تلك الأعمال بتمامها مجاناً لصالح أسرتها.

ليس صدفة أن قصص الأدب العالمي التي باتت تصدر في الآونة الأخيرة النسب الأعلى في المبيعات، أن تحكي قصص الحروب المنتشرة حول العالم. فالحرب مادة دسمة لما تكتنز في داخلها من  تحولات كبيرة في المفاهيم والعادات والأخلاق وحتى القيم.

وليس غريباً أن بعض هذه القصص التي تتعملق – أو يُراد لها أن تكون عملاقة- تحكي قصص نساء ناضلن في ظروف قاسية لأجل لقمة عيش، لا يهم إن كانت هذه اللقمة تهدف إلى البقاء على قيد الكرامة أو إلى البقاء على قيد العبودية.

قد صادقت اخیرا الحكومة التونسية على مشروع القانون الأساسي المتعلق بإتمام مجلة الأحوال الشخصية، الذي يتضمن عددا من المقترحات المتعلقة بتطوير مجلة الأحوال الشخصية، ولاسيما المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة إلى جانب تقديم جملة من المقترحات الداعمة للحريات الفردية وتصورات لحمايتها دستوريا واجتماعيا. وستعرض الحكومة المشروع على البرلمان من أجل المصادقة عليه، حتى يصبح ساري المفعول. ومن هذا المنطلق یقدم الاتحاد العالمي للنساء المسلمات قراءة  في مشروع هذا القانون بقلم الدكتورة طوبى كرماني  وفق الرؤية الاسلامية.

  للذكاء العاطفي جانبين؛ الجانب الذاتي أي إدارة مشاعرنا الخاصة ، والجانب الاجتماعي وهو التعرف على مشاعر الآخرين وإدارتها . وسنحاول في هذا المقال أن نتناول مفردة من مفردات الذكاء العاطفي الاجتماعي ونسلط الضوء عليها كما وردت في القرآن الكريم وكيف كان المسلمون الأوائل مصداقا لهذه الآيات. ولكن قبل البدء لا بد أن نشير إلى مسألة مهمة وهي أن الذكاء العاطفي الاجتماعي يقوم على أساس الجانب الذاتي من هذا الذكاء ، وبكلمة أخرى أن من لا يملك القدرة على التعرّف على مشاعره وإدارتها وتحفيز نفسه لا يستطيع أن يدرك مشاعر الآخرين وقيادتهم وتحفيزهم وبناء علاقات متينة معهم

قد صادقت اخیرا  الحكومة التونسية على مشروع القانون الأساسي المتعلق بإتمام مجلة الأحوال الشخصية، الذي يتضمن عددا من المقترحات المتعلقة بتطوير مجلة الأحوال الشخصية، ولاسيما المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة إلى جانب تقديم جملة من المقترحات الداعمة للحريات الفردية وتصورات لحمايتها دستوريا واجتماعيا. وستعرض الحكومة المشروع على البرلمان من أجل المصادقة عليه، حتى يصبح ساري المفعول.

ومن هذا المنطلق یقدم الاتحاد العالمي للنساء المسلمات قراءة  في مشروع هذا القانون بقلم الاستاذة حیات بوکراع  وفق الرؤية الاسلامية.

 

أن سماع القرآن يقلل من انتشار الخلايا السرطانية في جسم الإنسان بل يدمرها. أن إطالة السجود تقوي الذاكرة وتمنع الجلطة. أن رفع السبابة للتشهد يزيد من تدفق الدم ليساعد على تقوية القلب. أن السجود يزيل الشحنات الموجبة في الجسم لأن شحنات الأرض سالبة.

إن مسيرة الأربعين المليونية إلى قبلة القلوب وعزاء سيد الشهداء، الامام الحسين (ع)، هی ممارسة للوحدة و تضامن الأمة  وكذلك اظهار مودة العالم لإمام استشهد من أجل الحرية.

يثير استعمال الهواتف المحمولة لفترات زمنية مطولة العديد من الانتقادات والخلافات بين الزوجين، ويفتح باب الخلافات والتراشق بالتهم بينهما.

 غاية حقوق الإنسان الغربية هو التركيز على القيم، و المبادئ الرأسمالية بكل ما فيها من مزايا و عيوب ، لأن هذه الحقوق ليست وليدة مبادئ قانونية ثابتة تعالج الواقع الإنساني، فضلا عن أنها لا تعمل على تحقيق أهداف إنسانية للبشرية عموما بل جاءت لخدمة الغرب و الغربيين فقط. في حين ان مقاصد حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية ترتبط بالغاية الكبرى من مقصود التشريع الإسلامي، ألا و هي تحقيق عبودية الخلق للخالق عز وجل. قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58))