التسجيل / الدخول
المقالات و البحوث العملية

ليس صدفة أن قصص الأدب العالمي التي باتت تصدر في الآونة الأخيرة النسب الأعلى في المبيعات، أن تحكي قصص الحروب المنتشرة حول العالم. فالحرب مادة دسمة لما تكتنز في داخلها من  تحولات كبيرة في المفاهيم والعادات والأخلاق وحتى القيم.

وليس غريباً أن بعض هذه القصص التي تتعملق – أو يُراد لها أن تكون عملاقة- تحكي قصص نساء ناضلن في ظروف قاسية لأجل لقمة عيش، لا يهم إن كانت هذه اللقمة تهدف إلى البقاء على قيد الكرامة أو إلى البقاء على قيد العبودية.

 غاية حقوق الإنسان الغربية هو التركيز على القيم، و المبادئ الرأسمالية بكل ما فيها من مزايا و عيوب ، لأن هذه الحقوق ليست وليدة مبادئ قانونية ثابتة تعالج الواقع الإنساني، فضلا عن أنها لا تعمل على تحقيق أهداف إنسانية للبشرية عموما بل جاءت لخدمة الغرب و الغربيين فقط. في حين ان مقاصد حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية ترتبط بالغاية الكبرى من مقصود التشريع الإسلامي، ألا و هي تحقيق عبودية الخلق للخالق عز وجل. قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58))

 

في 10 فبراير 2015 ، قُتل شقيق سوزان بركات، ضیاء بركات مع زوجته يسر وأختها رزان على يد جارهما في تشابل هيل بولاية نورث كارولينا.  إدعى القاتل انه ارتكب الجريمة بسبب نزاع مروري ولم يتم التساؤل من قبل وسائل الإعلام والشرطة حول صحة الموضوع إلى أن تحدثت بركات في مؤتمر صحفي، ووصفت الجريمة بأنها كانت بالحقيقة ضمن جرائم الكراهية. وبينما تروي لنا سوزان كيف تمكنت هي وأسرتها من سرد روايتهم، تدعونا إلى رفع صوتنا عندما نشهد تعصب وكراهية وان نضم صوتنا مع أولئك الذين يعانون من التمييز. تم تقديم هذه الكلمة في مؤتمر TED الرسمي.

 

الاسرة هي اللبنة الاساسية في بناء المجتمع فهي كالخلية الحية وهي اول وعاء تربوي وثقافي يحتضن الابناء وتمثل المدرسة الاولى لتشكيل وتوجيه سلوك الفرد وعاداته وطباعه ويعتبر الوالدين القدوة المثلى للابناء، يرون فيهم صورة الكمال ويقلدونهما في سلوكهما وتصرفاتهما، ويكتسبون بصورة لاشعورية كثيرا من القيم والمبادئ والمثل والفضائل الاخلاقية. ففي الاسرة يتلقى الاولاد الاحساس بما يجب ومالايجب القيام به والوظيفة الاساسية للاسرة هي تربية الابناء تربية سوية.

 

باتت ظاهرة " الحجاب " مما يؤرق صناع القرار الفكري والثقافي وحتى المجتمعي في الغرب ومنه أوربا على وجه التحديد،  خصوصا وهم يحاولون جاهدين في هدم مبانيه ـــ الحجاب ـــ الفكرية والثقافية، قبل ان تندس بين ثنايا افكار نسوتهم، وقد تنوعت حيال ذلك الذائقة الغربية

الأحد, 11 أيلول/سبتمبر 2016 10:03

معرفة المعبود مقدمة الدعاء

الأحد, 11 أيلول/سبتمبر 2016 10:02

الدعاء باب الامل و العمل

 

الأربعاء, 13 تموز/يوليو 2016 15:39

أيهما يحترم المرأة؛ الإسلام أم الغرب؟

 انتاج

الاتحاد العالمي للنساء المسلمات